الثلاثاء، 7 مايو 2013

الواجب على المسلم عند الاختلاف

قال الإمام الذهبي - رحمه الله - : " ينبغي للمسلم أن يستعيذ من الفتن، ولا يَشْغب بذكر غريب المذاهب لا في الأصول ولا في الفروع ، فما رأيت الحركة في ذلك تحصّل خيراً ، بل تثير شراً وعداوة ومقتاً للصلحاء والعباد من الفريقين، فتمسَّك بالسنة، والزم الصمت، ولا تخض فيما لا يعنيك، وما أشكل عليك فردَّه إلى الله ورسوله، وقف وقل: الله ورسوله أعلم " . من كتاب سير أعلام النبلاء .

الجمعة، 3 مايو 2013

من فقه الخلاف

قال الإمام ابن القيم - رحمه الله - : " وقوع الاختلاف بين الناس أمر ضروري لا بدّ منه لتفاوت إراداتهم و أفهامهم و قوى إدراكهم ، ولكن المذموم بغي الناس بعضهم على بعض وعدوانه ، وإلا فإذا كان الاختلاف على وجه لا يؤدي إلى التباين والتحزب وكل من المختلفين قصده طاعة الله ورسوله لم يضر ذلك الاختلاف ، فإنه أمر لا بدّ منه في النشأة الإنسانية " . من كتاب الصواعق المرسلة .

الخلاف بين العلماء

قال يونس الصدفي : " ما رأيت أعقل من الشافعي ، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ، ولقيني فأخذ بيدي ، ثم قال : يا أبا موسى .. ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة " . من كتاب سير أعلام النبلاء .

قال الإمام الذهبي تعليقاً على هذا الكلام : " هذا يدل على كمال عقل هذا الإمام وفقه نفسه ، فما زال النظراء يختلفون " .

الخلاف بين الصحابة

قال القاسم بن محمد بن أبي بكر - رحمه الله - : " اختلاف الصحابة رحمة " . من كتاب سير أعلام النبلاء .